معيار «البشرة الزجاجية».. دراسة تكشف تأثير معايير الجمال على الشباب المغربي
أظهرت دراسة حديثة أن انتشار معيار «البشرة الزجاجية» (Glass Skin)، الذي يروّج لبشرة شديدة النضارة والصفاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، قد يرتبط بتأثيرات نفسية لدى الشباب الذين يتابعون هذا النوع من المحتوى.
الدراسة، التي أنجزها باحثون في مجال الأمراض الجلدية بالمغرب، سلطت الضوء على العلاقة بين معايير الجمال المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ونظرة الشباب إلى مظهرهم الخارجي، في ظل تزايد الصور والمقاطع التي تقدم بشرة مثالية باعتبارها نموذجاً للجمال.
ويشير الباحثون إلى أن التعرض المستمر لهذه الصور قد يدفع بعض الشباب إلى مقارنة مظهرهم بالصور المعدلة أو بالمعايير غير الواقعية المنتشرة على الإنترنت، وهو ما يمكن أن يؤثر على الرضا عن شكل البشرة وصورة الذات.
وتأتي هذه النتائج في سياق تزايد الاهتمام بروتينات العناية بالبشرة، والمنتجات التجميلية، والإجراءات الرامية إلى الوصول إلى مظهر قريب من المعايير التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي.
وتعيد الدراسة بذلك طرح سؤال مهم: هل أصبحت منصات التواصل الاجتماعي تساهم في صناعة معايير جديدة للجمال، أم أنها تعكس فقط رغبة الشباب في الظهور بأفضل صورة؟

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلق!