شوكولاتة في علب سجائر بمحلات طنجة.. من يراقب ما يُباع لأطفالنا؟
علبة صغيرة شكلها شكل علبة سجائر وبداخلها شوكولاتة للأطفال.
هذا ما رصدته منظمة «ما تقيش ولدي» في بعض نقاط البيع بطنجة. وحذّرت من أن هذه المنتجات قد تُطبّع علاقة الطفل بالتدخين، لأنها تقدّمه في صورة لعبة وحلوى.
السؤال الأول بسيط: كيف وصلت هذه العلب إلى رفوف المحلات؟
فالمنتج ما كان ليباع لو لم يمرّ عبر سلسلة كاملة: مصنّع أو مستورد، ثم موزّع، ثم تاجر. وفي كل حلقة من هذه السلسلة جهة يُفترض أن تراقب.
والمغرب ليس بلا قانون. فالقانون رقم 15.91 المتعلق بمنع التدخين والإشهار والدعاية للتبغ صدر منذ سنة 1991. غير أن تقارير صحفية تؤكد أن هذا النص ما يزال، بعد أكثر من ثلاثة عقود، ينتظر التفعيل الكامل.
وعلى المستوى الدولي، تدعو الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ، في مادتها 16، إلى منع صنع وبيع الحلويات واللعب التي تشبه منتجات التبغ وتجذب القاصرين.
إلى حدود الساعة، لم نعثر على أي رد من الجهات المكلفة بمراقبة سلامة المنتجات الغذائية، ولا من السلطات المحلية. ولا توجد معطيات منشورة عن مصدر هذه المنتجات أو عن حجم انتشارها.
أسئلة تنتظر جواباً:
1. من سمح بدخول هذه المنتجات أو بصنعها؟
2. هل خضعت لأي مراقبة قبل وصولها إلى الأطفال؟
3. لماذا تتحرك الجمعيات قبل المؤسسات؟حماية الطفل لا تبدأ ببلاغ جمعية. تبدأ بمراقبة تسبق وصول المنتج إلى يده.

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلق!