كان 2025: وكالة تواصل فرنسية تفسخ عقدها مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم

كان 2025: وكالة تواصل فرنسية تفسخ عقدها مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم

في تطور مفاجئ و منعطف جديد في فصول الصراع الإعلامي والقانوني حول لقب كأس أمم أفريقيا 2025، أفاد موقع "Le Desk" الصحافي في خبر حصري اليوم الجمعة، أن وكالة التواصل الفرنسية الشهيرة "Image 7" ، التي أسستها آن ميو، قررت إنهاء تعاونها مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF).

انسحاب استراتيجي في ذروة المعركة القانونية:

يأتي فسخ العقد هذا في وقت حرج بالنسبة للسنغال، التي بدأت هجوما قانونيا واسعا أمام محكمة التحكيم الرياضي (TAS) للطعن في اللقب الذي مُمنح للمغرب بقرار إداري من "الكاف".

دور الوكالة: كانت "Image 7" مكلفة بصياغة و بير استراتيجية التأثير والتواصل في الأزمات لصالح الاتحاد السنغالي على المستوى الدولي.

أسباب الانفصال: رغم أن الأسباب الرسمية تظل طي الكتمان، إلا أن هذا الانسحاب يشير إلى وجود خلاف استراتيجي، أو رغبة من الوكالة في عدم الارتباط بمسار قضائي يراه الخبراء "هشا من الناحية القانونية" بشكل متزايد.

عزلة متزايدة للاتحاد السنغالي؟

مغادرة "Image 7" تضعف موقف السنغال في معركة "القوة الناعمة" والتواصل العالمي:

1.فقدان الخبرة: تُعرف الوكالة بإدارتها لمصالح كبار رجال الأعمال والدول ،ورحيلها يحرم دكار من وسيط تأثير قوي في باريس ولوزان (مقر المحكمة).

2.المفارقة مع المغرب: في المقابل، يواصل المغرب تحصين دفاعه بفريق من الخبراء (ناصري ومشاركوه / إيه آند أو شيرمان) مدعوما بمستشار سابق في محكمة "الطاس"، مظهرا هدوءا مؤسساتيا تاما.

3.الضغط الداخلي: يجد الاتحاد السنغالي نفسه الآن وحيدا مع المحامي الإسباني خوان دي ديوس كريسبو لحمل ملف يرتكز أساسا على الاحتجاج على "واقعة لعب" تحولت قانونيا إلى انسحاب من الملعب.

ماذا يعني هذا لمحكمة "الطاس"؟

بدون دعم وكالة تواصل ثقيلة تروج لخطاب "المظلومية"، يواجه الملف السنغالي خطر الانحصار في معركة إجرائية بحتة.

بالنسبة للمغرب، يؤكد هذا التطور عزلة الطرف الخصم على الساحة الإعلامية الدولية، مما يعزز صورته كـ "بطل شرعي" في نظر الهيئات الرياضية والجمهور العالمي لعام 2026.

بقلم:

عبد العزيز حيون

الأستاذ عبد العزيز حيون هو كاتب وصحافي وإعلامي مغربي بارز، ارتبط اسمه لعقود بوكالة المغرب العربي للأنباء ($MAP$) وبالمشهد الإعلامي في شمال المملكة، وتحديداً في مدينة طنجة. قضى الأستاذ عبد العزيز حيون مساراً حافلاً وممتداً داخل الوكالة الرسمية (MAP)، حيث تدرج في عدة مناصب تحريرية، وشغل لسنوات طويلة منصب رئيس المكتب الجهوي للوكالة بجهة طنجة - تطوان - الحسيمة...

📣 مساحة إعلانية مخصصة (كود Google AdSense أو بنر إعلاني خارجي)

التعليقات والمناقشات (0)

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلق!

مرحبا بكم في مساحة التعليقات

نؤمن بأهمية الحوار المتبادل والحر، ومن أجل الحفاظ على بيئة نقاش راقية ومفيدة للجميع، يرجى مراجعة شروط وإرشادات التعليق قبل المشاركة...

اطلع على ميثاق الاستخدام

اترك تعليقك أو وجهة نظرك