انطلقت اليوم الثلاثاء، في مدينة مراكش، النسخة الرابعة من معرض "جيتكس أفريقيا المغرب 2026"، وسط حضور دولي وازن يضم آلاف الخبراء، والمستثمرين، وصناع القرار في عالم التكنولوجيا. ويأتي حدث هذا العام ليرسخ مكانة المملكة كقطب رقمي رائد يربط بين القارة السمراء وبقية دول العالم.
الذكاء الاصطناعي.. المحرك القادم للتنمية الأفريقية
تتصدر مواضيع الذكاء الاصطناعي (AI) أجندة المعرض لهذا العام، حيث لم يعد الحديث مقتصرًا على البرمجيات، بل انتقل إلى "التنفيذ الواقعي". ويركز المشاركون على كيفية توظيف هذه التقنيات في قطاعات حيوية مثل:
- الأمن الغذائي: من خلال أنظمة الري الذكية والتنبؤ بالمحاصيل لمواجهة التغيرات المناخية.
- السيادة الرقمية: نقاشات معمقة حول ضرورة توطين البيانات وتطوير بنية تحتية رقمية أفريقية مستقلة.
- الشمول المالي: استعراض أحدث حلول "الفينتك" التي تهدف لتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة وتبسيط المساطر البنكية.
المغرب في قلب التحول الرقمي
تشهد الأروقة المغربية في المعرض دينامية غير مسبوقة، حيث تستعرض الشركات الوطنية الناشئة حلولاً مبتكرة في مجالات الأمن السيبراني والخدمات الحكومية الرقمية. ويعد المعرض فرصة ذهبية للمقاولات المغربية لعقد شراكات استراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا من الولايات المتحدة، الصين، وأوروبا.
أرقام ومؤشرات (نسخة 2026)
- أكثر من 900 عارض: من شركات عالمية وناشئة.
- 130 دولة مشاركة: مما يجعله الحدث التكنولوجي الأكبر في تاريخ القارة.
- تركيز خاص على الصحة: عبر فعاليات "World Future Health Africa" التي تقدم حلولاً للتشخيص المبكر بالأشعة الذكية.
مراكش.. الوجهة المفضلة
على مدار ثلاثة أيام (من 7 إلى 9 أبريل)، ستكون "ساحة باب جديد" مسرحاً لصفقات استثمارية تقدر بمليارات الدراهم، حيث يطمح جيتكس 2026 إلى تحويل "الذكاء الاصطناعي" من مفهوم تقني إلى رافعة اقتصادية تساهم في خلق فرص شغل للشباب الأفريقي.
تحرير: فريق طنجة الأخبار
للمزيد من التغطية المباشرة من قلب المعرض، تابعونا عبر منصاتنا الرقمية.

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلق!